04 يوليو، 2009
02 يوليو، 2009
التدوين مستمر..انتظرونا
ــــــــــــــــ
انقل ما تشاء من معلومات أو صور من مدوناتي..
تصفح المدونة من هنا:
* إحصاءات مرورية محلية ودولية /* استطلاعات رأى مرورية /* استمرار مواكب "زفة العروسة" بصورة مستفزة/
* أسماء الشوارع/ * أشهر ضحايا الطرق (2)/
* ضحايا الطرق/عربة السيدات * قوانين مرور معطلة/
* هؤلاء الذين اخترعوا وسائل النقل/
* المرور في الإسكندرية/ * مشاكل الرصيف (1/2)/* مشاكل الرصيف (2/2)/
* معاني ماركات السيارات/
* معلومات عن تسمية الشوارع/* معلومات عن تسمية بعض مناطق الإسكندرية/
* ملاحظات علي الشارع السكندرى/
* مناظر مؤذية في وسائل المواصلات /
* نزيف الدم ..علي الطرق المصرية /
20 يناير، 2009
جولة مرورية
مجرد مظلة متواضعة علي رصيف القادم من باكوس
* محطة ترام سان استيفانو هي المحطة الوحيدة تقريبا علي خطي الترام ـ باكوس والنصر ـ التي لم يشملها التطوير والتجميل ، وذلك علي عكس المتوقع بعد انتهاء العمل في أضخم مشروع معمارى ، وهو سان استيفانو بلازا!
أحد نوادى الشاطئ التي تحول بين المواطنين ورؤية مياه البحر
المباني التي حرمت المواطن السكندرى من رؤية مياه البحر
* صدقت نبوءة محافظ الإسكندرية الأسبق المستشار السيد إسماعيل الجوسقي من تحول طريق الكورنيش إلي شارع داخلي مثل شارع بور سعيد ، تحفه المباني من الجانبين ، ولا يستطيع المواطن الذى يعبره أن يرى مياه البحر ، وذلك نتيجة للعشوائية في إقامة نوادى الشواطئ للنقابات المهنية والجهات السيادية.
كارنيه معاشات (أجرة مخفضة)
التعليمات الخاصة باستخدام الكارنيه
(يلاحظ وجود خطأ في السطر الأخير خاص بموعد التجديد ، حيث جاء أول يوليو 2009 وصحته 2012)
* يتمتع أرباب المعاشات من العاملين السابقين بالحكومة بالإسكندرية ، بالركوب المخفض لوسائل النقل العام بالمحافظة..إلا أن العالمين بقسم الاشتراكات بالهيئة العامة لنقل الركاب ، يصرون علي إرهاق المنتفعين ، بالوقوف في طوابير طويلة ، من أجل الحصول علي هذه الكارنيهات ، وذلك بتأجيل عملية التجديد إلي اليوم الأول من شهر يوليو ، في الوقت الذى يعانون فيه من الفراغ علي مدى الأيام السابقة
س و ج في المرور
عربة السيدات
لا أعرف من هو العبقرى الذى أمر بنقل العربة المخصصة للسيدات في ترام الرمل ، من مكانها المعتاد الذى يتوسط الترام منذ عدة سنوات ، إلي العربة الأمامية!.. ولا أعرف مبررا واحدا يستدعي اتخاذ مثل هذا القرار!..وهو قرار فاشل مائة في المائة ، ولن يكتب له الاستمرار ، وذلك لعدة أسباب ، منها ما يلي:
(الصورة توضح عدم التزام الجمهور القاهرى بتخصيص عربة للسيدات ، علي عكس الحال في الإسكندرية)
1. اعتياد الناس ـ سواء من الجمهور السكندرى أو من المصطافين وضيوف المدينة ـ علي النظام الحالي ، والتزامهم التام بهذا النظام ، سواء كانوا من الرجال أو النساء ، وبدون الحاجة إلي تدخل أو إرشاد من أى شخص أو جهة من الجهات..وذلك علي عكس التجارب الممائلة في المدن الأخرى بما فيها العاصمة ، حيث لم تحقق هذه الدرجة من النجاح. 2. تعتبر العربة الوسطي هي أكثر العربات اتساعا ، لعدم وجود كابينة للسائق بها ، مما يسمح باستيعاب عدد أكبر من النساء.3
. تخصيص العربة الأولي للسيدات بما في ذلك العربة ذات الدورين غير مناسب إطلاقا ، حيث يتعذر علي الغالبية العظمي منهن صعود ونزول السلالم لاستخدام الدور العلوى ، بالإضافة إلي أن أعداد الحريم في معظم أوقات اليوم لا تكاد تملأ العربة الأصلية ، كما أن نسبة كبيرة من السيدات يفضلن الركوب في العربات الأخرى طمعا في تخلي بعض الشباب عن مقاعدهم ، ناهيكم عن السيدات المصاحبة للرجال ممن يتحتم عليهن الركوب في العربات الأخرى.. الأمر الذى سوف يؤدى إلي بقاء هذا الدور خاليا معظم الوقت ، في الوقت الذى ااكدس فيه باقي العربات ، وتعاني من الزحام الشديد ، خصوصا في مواعيد الذروة.
4. العربة الوسطي تتميز بإمكانية الكتابة عليها علي أنها عربة مخصصة للسيدات ، نظرا لأن مكانها ثابت ومستقر في رحلتي الذهاب والإياب ، وهو ما لا يتوفر بالنسبة للعربيتين الأخريين..ومن الغريب أن هذه العربة ظلت تحمل لافتة "مخصصة للسيدات" علي مدى عدة شهور بعد صدور القرار! والأعجب من ذلك هو كتابة عبارة "صعود السيدات" علي الباب المجاور للسائق في كلا الاتجاهين ، مما يتسبب في "لخبطة" الركاب.
5.في الوقت الذى اشتكي فيه سائقو مترو الأنفاق بالقاهرة من وجود الحريم والأطفال في
العربة الأولي ، مما يؤدى إلي إثارة القلق والشغب بجوار كابينة السائق ، ويتسبب في وقوع السائقين في بعض المشاكل ، منها علي سبيل المثال ما وقع بالفعل ، عندما تجاوز أحد الفطارات حد الوقوف ، واقتحم المصدات الكائنة في نهاية في نهاية الخط خلال عيد الأضحى الماضي ، مما استدعي اتخاذ القرار الصائب بنقل عربة السيدات في وسط المترو .. نفاجأ في الإسكندرية بمن يتخذ مثل هذا القرار الانفرادى دون الاستفادة من هذا الدرس الذى وقع في القاهرة ، وليس في دولة آخرى.
وهكذا يتضح أن القرار المشار إليه يفتقد إلي أبسط أشكال الدراسة ، كما أن أحدا لم يكلف نفسه مشقة إجراء استطلاع رأى مثلما يحدث في البلاد المتقدمة ، أو عرض الموضوع علي أية جهة شعبية أو برلمانية أو علمية أو استشارية للدراسة وإبداء الرأى.وسوف تتفاقم المشكلة مع دخول الصيف ونزول المصطافين إلي المدينة ، ممن اعتادوا علي تخصيص العربة الوسطي للسيدات.ومثلما تدار الأمور في بلادنا في أى مجال من المجالات ، مثل التعليم أو الصحة أو الرياضة أو..أو..إلخ.فقد تم المساس للأسف بإحدى التجارب الناجحة في المحافظة ، والتي تعتبر مدعاة فخر من جميع السكندريين ، ويبدو أن الذى اتخذ هذا القرار واحد من هؤلاء الذين نطلق عليهم "أعداء النجاح"!
مناظر مؤذية في وسائل المواصلات
* التهريج الذى يقوم به بعض طلاب المدارس في الترام، أو تجمعهم علي الأبواب ومنعها من الانغلاق ، أو " تشعلقهم " علي جوانب الترام معرضين حياتهم للخطر. * منظر الكمسارى السلبي الذى يتفرج علي بعض الركاب وهم يقومون بتدخين السجائر ، دون أن يتدخل لكي يحسم الأمور ويفعل القانون ، معتقدا بذلك أنه " يكبر دماغه ".
ــــــــــــــــــــــ
صورة بالموبايل لمصابيح الترام وهي مضاءة نهارا..التقطت من داخل إحدى العربات* منظر وحدات الترام وهي تسير وجميع مصابيحها مضاءة ، بينما الشمس ساطعة في وضح النهار ، مما يعد استنزافا متواصلا بدون مبرر للطاقة والأدوات الكهربائية في نفس الوقت ، دون أن يلاحظ ذلك أحد من العاملين في الهيئة ، سواء داخل الترام أو أثناء وقوفها بالمحطات..وللأسف ، فقد أصبحت جميع المصابيح مضاءة بصفو مستمرة في جميع وحدات الترام ، سواء كانت في الخدمة أو في الجراج!
* منظر سيارة النقل العام ـ أوتوبيس أو ميني باص ـ التي تنتظر في الموقف بينما الموتور في حالة تشغيل متواصل ، مما يمثل استنزافا بدون مبرر للوقود واستهلاكا سيئا للموتور.
* منظر المواطن الذى يتناول السندوتشات ، بل ورغيف الحواوشي ، والمشروبات داخل الترام ، ثم يلقي بالمخلفات في الطريق العام.
* منظر المواطن الذى يقوم بالبصق ، أو إلقاء المناديل الورقية المستعملة داخل الترام.
* منظر الشباب والفتيات الذين يحتلون المقاعد المخصصة للمعوقين وكبار السن ، في الترام ، ويتظاهرون بقراءة القرآن ، أو الانشغال بتجاذب أطراف الحديث ، بينما يقف بجوارهم أحد المسنين ساكنا لعل أحدهم يلتفت إليه ، ويترك له المكان من تلقاء نفسه.
* منظر الراكب الذى لم يتعود علي اقتناء صحيفة في حياته ، ولكن لا مانع لديه من ملأ الفراغ باستعارة الجريدة من الراكب بجواره ، أو باختلاس النظر و" البحلقة " في كل صفحة يحاول جاره قراءتها ، وذلك للتعرف علي آخر الأخبار بالطريقة " البلوشية ".
* منظر راكب الترام ، الذى يقوم بلف تذكرة الركوب لاستخدامها كسلاكة للأذن ، وبعدما ينتهي من مهمة تنظيف أذنيه دون خجل أمام بقية الركاب إذا به يناولها للمفتش يدا بيد ، عند طلبها!
* منظر وحدة الترام التي تتصدرها لافتة "مخزن" وتنطلق دون ركاب من نهاية الخط في فكتوريا حتي المخازن في مصطفي كامل ، حتي في ساعات الذروة ، بينما تكتظ المحطات ـ وعددها 15 محطة ـ بالركاب ، علي عكس ما كان يحدث في الماضي عندما كانت مثل هذه الوحدات تسمح بالركوب خلال هذه المسافة.
* منظر محطات الترام التي تم تطويرها وتجميلها علي نفقة رجال الأعمال وشركات المقاولات ، وقد أحاط بها الإهمال من كل جانب ، سواء من حيث الصيانة أو النظافة أو الحراسة ، لدرجة تعرض مكوناتها للسرقة من جانب اللصوص "المتخصصين" ، مما أدى إلي نزع الألواح الرخامية ، والأسوار والمشغولات الحديدية ـ
كما حدث في محطة زيزينيا ـ وأعمدة الإضاءة الكلاسيكية..إلخ ، وذلك بالإضافة إلي استخدامها كدورات مياه قي مدينة تفتقر بشدة إلي الدورات العمومية ، ناهيكم عن استخدامها كمأوى ومبيت من جانب المتشردين وأطفال الشوارع ، وكأن هذه المحطات لم تعد تابعة لأى جهة من الجهات. تزيف الدم..علي الطرق المصرية 2
حوادث الطريق باتت يومية في مصر
صورة لاتوبيس سياحي انقلب في وقت سابق في الغردقة - مصراوى عن رويترز* 9/5/2009 أصيب 16 سائح بولندى فى حادث انقلاب أتوبيس سياحى ، أمام مطار شرم الشيخ الدولى.
وقد تلقى مدير أمن جنوب سيناء بلاغا بانقلاب الأتوبيس السياحى رقم 25 سياحة جنوب سيناء ، قيادة سائق مصرى ، وتعرض الأتوبيس للانقلاب أمام بوابة مطار شرم الشيخ الدولى ، مما أسفر عن إصابة ستة عشر سائح بولندى ، بينهم أربعة أطفال. ويحمل الأتوبيس يحمل مايزيد عن عشرين سائح بولندى ، وتعرض للانقلاب حسب شهود العيان بسبب الانحراف عن الطريق والاصطدام بعمود أدى الى انقلاب الأتوبيس.(للمزيد من "مصراوى")
* 28/4/2009 ارتفع عدد المصابين فى حادث تصادم سيارة نقل تريللا بأتوبيس مينى باص بالطريق الدائرى الى 50 مصابا واربع حالات وفاة .وقد تبين من المعاينة المبدئية للحادث أن سببه يرجع إلى وجود عطل فى مكابح السيارة النقل بالمقطورة والتى تحمل لوحات الاسكندرية قيادة أحمد السيد عبدالعال والتى كانت محملة بكمية كبيرة من حديد التسليح مما أدى إلى عدم تمكنه من السيطرة على السيارة وسقوط حمولتها وإصطدامه ب 13 سيارة ملاكى وسيارة أجرة ميكروباص و2 أتوبيس رحلات.(مصراوى عن وكالة أنباء الشرق الاوسط)..ارتفاع ضحايا الصدام المروع بالدائري إلي7 أشخاص 










